|
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد
للَّه رب العالمين وصلى اللَّه على خير خلقه، سيد
الكائنات وأشرف الممكنات سيدنا ونبينا أبي القاسم
محمد، وعلى اله الطاهرين المعصومين البررة.
وبعد فإن الإسلام كما اهتم ببناء النفوس والبواطن
و ركز على تهذيبها من الصفات الرذيلة وتحليتها
بالأخلاق الحميدة، فإنه ركز على أن يكون ظاهر
الإنسان متصفا بصفات تجعله مرغوبا به بين الناس
ومتميزا عن غيره بالكثير من الاداب، والتي تنعكس
على ظاهر شخصيته، فتزيده من الله قربا، وفي ما بين
الناس رفعة وتميزا وشأناً.
ولكثرة ما وجدنا في الكتاب الكريم والسنة المطهرة
من الحديث عن تحسين مظهر الإنسان المؤمن وما ينبغي
أن يكون عليه، وحرصا منا على تعميم هذه الثقافة
التي جاء بها الإسلام العظيم، كان هذا الكتيب الذي
بين يديك وهو محاولة متواضعة، لإظهار ما في
الإسلام من الأمور المهمة التي تتعلق بمظهر
الإنسان، والتي يتفاخر بها أهل الغرب بأنها من
ثقافتهم وقد سبقهم الإسلام إليها بعصور طويلة،
سائلين اللَّه تعالى أن يتقبل منا هذا العمل إنه
نعم المولى ونعم المجيب.
مركز نون لتأليف والترجمة |